إنّ قصة سيّدنا يوسف من أفضل القصص التي تعطينا الأمل في النصر مهما بلغت مدة الظلم، فإنّ الله تعالى يملي للظالم وإذا أخذه لم يفلته، وكلّنا نعلم أنّ إخوة سيّدنا يوسف عليه السلام قد أخذوا أخوهم يوسف وهو مازال طفلاً صغيراً وألقوه في غيابت الجبّ، وألقو به في بئر، ولقد أرسل الله تعالى إليه قوم من أهل مصر اشتروه بثمن زهيد بخس، ولكن عناية الله تغمدته ، وبالرغم من كثرة ما وجد سيّدنا يوسف من ظلم ومتاعب حيث أنّ زوجة العزيز قد اتهتمته بما ليس فيه وهو الإقبال على خيانة ربّه ومن قام بالإحسان عليه، ولقد ظلم سيّدنا يوسف ظلماً وقهراً، غير أنّ العناية الإلاهية قد مكنته من الملك، فسبحان الله وهذا هو البئر الذي ألقى فيه أخوة يوسف أخوهم وهو مازال صبياً.
قرر الانتحار نظراً لكثرة مشاكله فسبحان الله لقد شعر بأنّه هو أسعد إنسان بالعالم حيث رأى مشاكل غيره بأم عينيه
لقد قالوا في الأرياف إنّ الملابس تخفي الكثير من مشكلات الجسد، وهذا حقاً فنحن نسمع كثيراً عن رجل يسير وسط الطرقات كشخص عادي سليم البنية غير أنّه في الحقيقة مصاب بانواع كثيرة من الأمراض، وفي الحقيقة إنّ الموت آت لامحالة ولكن يجب علينا أن نعمل في جد واجتهاد وأن نسعى في الأرض للتعمير وهذه قصة غريبة : يحكى بأنّ هناك شاب في ريعان شبابه قد قابلته الكثير من المشكلات والتي قد وجد أنّ الطريق الأمثل لهذه المشكلات هو التخلص من حياته بالانتحار ولقد صعد هذا الشاب إلى الطابق العاشر ليرمي بنفسه من على السطح وعندما رمى الشاب نفسه وجد ماليس كان في اعتباره لقجد وجد نفسه هو الأفضل على الإطلاق فلقد مر الشاب على الطابق التاسع ووجد مهندساً مازال يبحث عن العمل بعد سنوات عديدة من التخرج، وفي الطابق الثامن وجد امرأة طلقها زوجها بهتاناً وظلماً، وفي الطابق السابع وجد أطفالاً أيتاماً وأمهم هي التي تعولهم، وفي الطابق السادس وجد امرأة ورجل متزوجان والظاهر منهما أمام الناس الحب غير أنّه قد سمع شجارهما، وفي الطابق الخامس وجد رجلاً عجوزاً يعيش في وحده، ويتمنى زيارة أحد له غير أنّه حزين ولم يطرق بابه أحد، وفي الطاب...