إنّ الله تعالى هو الرحيم بعباده، وهو أعلم بما خلق، كما أنّ الله تعالى هو العالم بما تحتاجه روح الإنسان ولقد فرض الله تعالى على الإنسان خمسة فروض عليه أن يلتزم بهذه الفروض الخمسة حتى يتمكن من الدخول إلى الجنّة وحتى ينال رضا الله تعالى، ومن أركان الإسام الصلاة ومن المعروف أنذ الصّلاة هي الركن الذي بنيت عليه باقي الفرائض، حيث أنّ الصّلاة هي التي تفرّق بين المسلم وبين غيره، ومن أركان الصّلاة السجود، وهل تعلم أنّ هناك سجدة تجعل الشيطان يبكي من قبح ما أقدم عليه بسبب كبره وغرور، نعم إنّها سجدة التلاوة.
السبب وراء بكاء الشيطان لهذه السجدة:
إنّ الإنسان إذا سجد سجدة التلاوة فإنّ الشيطان يتحسر على نفسه لأنّ الله تعالى قد أمر الإنسان فأطاع فكتب الله تعالى برحمته وفضله الجنّة، بينما عندما أمر الله تعالى الشيطان بالسجود فإنّه قد تكبّر واغتر ولقد كتب الله تعالى له النّار بعدله.
حكاية عن الشيطان والصلاة:
يروى بأنّ هناك رجل كفيف وكان هذا الرجل يقوم كلّ ليلة لصلاة الفجر ولقد كان الشيطان يحاول أن يسوّل للرجل ترك لصلاة غير أنّه لم يتمكن من ذالك لذا فلقد لجأ الشيطان إلى العنف مع الرجل حيث أنّه في يوم كان فيه شتاء وبرد قارس، وقام الشيطان بإلقاء الرجل في الوجل، وعندئذ لم يفقد الرجل الأمل وقام وأسرع إلى الاغتسال ليلحق بصلاة الفجر، ولقد أثابه الله أضعافاً مضافعة على ذالك، فكرر الشيطان اللعبة مرة أخرى مع الرجل، ولكن الرجل عاود الاغتسال وعاد إلى المسجد، وعندئذ لما فقد الشيطان الأمل في إعاقة الرجل المؤمن عن الصّلاة ساعده في الذهاب إلى المسجد حتى لاتزداد حسناته، فسبحان الله.
السبب وراء بكاء الشيطان لهذه السجدة:
إنّ الإنسان إذا سجد سجدة التلاوة فإنّ الشيطان يتحسر على نفسه لأنّ الله تعالى قد أمر الإنسان فأطاع فكتب الله تعالى برحمته وفضله الجنّة، بينما عندما أمر الله تعالى الشيطان بالسجود فإنّه قد تكبّر واغتر ولقد كتب الله تعالى له النّار بعدله.
حكاية عن الشيطان والصلاة:
يروى بأنّ هناك رجل كفيف وكان هذا الرجل يقوم كلّ ليلة لصلاة الفجر ولقد كان الشيطان يحاول أن يسوّل للرجل ترك لصلاة غير أنّه لم يتمكن من ذالك لذا فلقد لجأ الشيطان إلى العنف مع الرجل حيث أنّه في يوم كان فيه شتاء وبرد قارس، وقام الشيطان بإلقاء الرجل في الوجل، وعندئذ لم يفقد الرجل الأمل وقام وأسرع إلى الاغتسال ليلحق بصلاة الفجر، ولقد أثابه الله أضعافاً مضافعة على ذالك، فكرر الشيطان اللعبة مرة أخرى مع الرجل، ولكن الرجل عاود الاغتسال وعاد إلى المسجد، وعندئذ لما فقد الشيطان الأمل في إعاقة الرجل المؤمن عن الصّلاة ساعده في الذهاب إلى المسجد حتى لاتزداد حسناته، فسبحان الله.